الاثنين، 10 مايو 2010

عاوز حقي!

هل من الضرورى أن أريك أني أعرف حقوقي جيدا لكي تعطيني اياها؟!!

هل يجب أن تشعر مني بالخوف والتهديد نحو عملك ....ذلك الذي تقصر فيه , لكي تؤديني اياه علي ما يرام؟

هل أصبح ذلك التقاعس و الرضا بالقليل الاتي مما نعمل به ...سمة عامة لشعبنا؟؟

اذا كان ذلك قي اقل الاماكن تأثيرا علي مستقبلنا كشعب وكأمة -في المطعم مثلا كما حدث معي-
فما المانع ان يكون ذلك في أكبر مؤسسات الدولة؟
كما هو حاصل الان بالظبط!!!!!!!

ثم نستعجب كيف لتلك الحكومة*&^% ان تفعل ذلك؟

ما هم الا نحن علي فكرة!
---------------

اذا كنت تريد ان تقصر في حق نفسك .....فهذا شأنك..

ولكن لا تحاول ان تقصر في حقي.....فأنا لن أترك حق لي منذ الان ان شاء الله

---------------
يجب ألا نتخاذل عن أخذ حقوقنا والمطالبة بها ,لا خوفا...لأن ذلك يولد الجبن ولا خجلا....لأن ذلك يولد الضعف
,ولا استغناءا...لأننا لن نجدها بعد ذلك ولن نستطيعها .

--------------
متي ضيع من في أياديهم أمانات الناس الحقوق..
ومتي تخاذل صاحب الحق "ولو كان تافها...ولكنه مبدأ"عن السعي وراءه
انقلبت موازين كثيرة في المجتمع...بدءا من البيت ...الشارع...الكلية...وحتى الدولة.

"لعن الله قوما ضاع الحق بينهم"...هذا هو ما أعرفه
ويبدو ان هذا الحديت نراه كثيرا هذه الايام.
--------------

*اذا ضاعت حقوقي فالمسئول الاول هو انا
حقا...عار علي ان الوم غيري.

اذا ضاعت حقوقنا كمسلمين....نحن المسئولون
اذا ضاعت حقوقنا كادميين ....فنحن المسئولون
اذا ضاعت حقوقنا كشعب ....فنحن المسئولون


وعلي رأي فاتن حمامه في فيلم"ليلة القبض علي فاطمة":
ماضاعش حق وراه مطالب.


يبدو أن الحق هذه الايام كالفريسة التي يجب ان نطاردها.....لكي نحيا عليها
بعد أن كانت هي ذلك الخير الذي يسقط من السماء.


الجمعة، 7 مايو 2010

الروعة المزيفة

لاتدع احدا يفرض عليك قانونه..
افعل الاشياء بمنطقك انت,وقانونك انت
وان لم يكن عندك.....فهذا لايعني ان تتبع الاخرين....مهما كانوا رائعين امام ناظريك!!
ولايعني انك اقل منهم في شئ
فقط.... قد يكون حان الوقت لكي تضع قوانينك.....تحدد شخصيتك......ترتب افكارك.
ولا تخف
مادامت فطرتك سليمة,فلا تخف مما قد تكون عليه شخصيتك.
فقط ارجوك ....لا تكن تقليد....ولا تنبهر.



هؤلاء الرائعين...بكل بساطة ....قد تكون روعتهم مزيفة!!
فقط وضعوا في ذلك المكان.....فذابوا فيه
هم يريدون ان يكونوا اشخاصا رائعين......(مثلما نريد تماما)
لكهنم لم يضعوا قوانين لانفسهم......فقط تبعوا غيرهم
فرسموا الصورة التي امامهم"المنبهرين بها"....وحافظوا عليها
فاصبحوا اناسا غير انفسهم...

تعرف تلك الجمل التي تقول:
"كن علي طبيعتك"....."كن نفسك ولا تكن احد غيرك"......."افعل ما تريده بطريقتك"
هم تجاهلوها تماما...او ظنوا ان عليهم ان ينفذوها فقط في "السئ".

حتي ان كان من امامك رااائعا......فالروعة لها اشكالها
فقط اختار خاصتك انت.

فعلي سبيل المثال "البحت"
اذا رايت شخصا مثقف...قارئ جيد جدا....يتحدث بطلاقة وتمكن
وانبهرت به...
فلا تدع اول جملة تاتي في عقلك: أريد أن أقرأ!
ولكن اجعلها: هل أنا أحب القراءة؟

اذا كانت تستهويك....اذا فهذا هو انت
اذا كنت لا تعرف...فقد ان الاوان لتجرب ...لتحدد شخصيتك.....لتضع قوانينك.


قد تكون انت افضل ممن تنبهر بهم بكثيييير....لكن عليك انت ان تكتشف ذلك.