هل يجب أن تشعر مني بالخوف والتهديد نحو عملك ....ذلك الذي تقصر فيه , لكي تؤديني اياه علي ما يرام؟
هل أصبح ذلك التقاعس و الرضا بالقليل الاتي مما نعمل به ...سمة عامة لشعبنا؟؟
اذا كان ذلك قي اقل الاماكن تأثيرا علي مستقبلنا كشعب وكأمة -في المطعم مثلا كما حدث معي-
فما المانع ان يكون ذلك في أكبر مؤسسات الدولة؟
كما هو حاصل الان بالظبط!!!!!!!
ثم نستعجب كيف لتلك الحكومة*&^% ان تفعل ذلك؟
ما هم الا نحن علي فكرة!
---------------
اذا كنت تريد ان تقصر في حق نفسك .....فهذا شأنك..
ولكن لا تحاول ان تقصر في حقي.....فأنا لن أترك حق لي منذ الان ان شاء الله
---------------
يجب ألا نتخاذل عن أخذ حقوقنا والمطالبة بها ,لا خوفا...لأن ذلك يولد الجبن ولا خجلا....لأن ذلك يولد الضعف
,ولا استغناءا...لأننا لن نجدها بعد ذلك ولن نستطيعها .
--------------
متي ضيع من في أياديهم أمانات الناس الحقوق..
ومتي تخاذل صاحب الحق "ولو كان تافها...ولكنه مبدأ"عن السعي وراءه
انقلبت موازين كثيرة في المجتمع...بدءا من البيت ...الشارع...الكلية...وحتى الدولة.
"لعن الله قوما ضاع الحق بينهم"...هذا هو ما أعرفه
ويبدو ان هذا الحديت نراه كثيرا هذه الايام.
--------------
*اذا ضاعت حقوقي فالمسئول الاول هو انا
حقا...عار علي ان الوم غيري.
اذا ضاعت حقوقنا كمسلمين....نحن المسئولون
اذا ضاعت حقوقنا كادميين ....فنحن المسئولون
اذا ضاعت حقوقنا كشعب ....فنحن المسئولون
وعلي رأي فاتن حمامه في فيلم"ليلة القبض علي فاطمة":
ماضاعش حق وراه مطالب.
يبدو أن الحق هذه الايام كالفريسة التي يجب ان نطاردها.....لكي نحيا عليها
بعد أن كانت هي ذلك الخير الذي يسقط من السماء.
هناك 3 تعليقات:
ههههههههههههه
فضلت أقرأ متأثرا لغاية فاتن حمامة ..
كلامك ممتاز يا رقية .. شكرا لك
والله حتي كلام فاتن حمامه نفسه مؤثر لو سمعته...هههه
علي فكرة هو مطالب"بكسر الميم"
ههههههههه برضه التأثير كان مسيطر لغاية الحتة بتاعة فاتن!
أعجبتني
"يجب ألا نتخاذل عن أخذ حقوقنا والمطالبة بها ,لا خوفا...لأن ذلك يولد الجبن ولا خجلا....لأن ذلك يولد الضعف
,ولا استغناءا...لأننا لن نجدها بعد ذلك ولن نستطيعها ."
التخاذل مرة يولد ندما ثم انتقاما من الاخر بصفته وليس بشخصه فيصبح الآخرون أندادا يجب الاقتصاص منهم بتضييع حقوقهم او التخاذل في آداء اعمالنا المترتب عليها صلاح حياتهم !
إرسال تعليق