أكثر ما فاجئني ف هذه الانتخابات هو تقدم "صباحي" بالرغم من اني من مرشحيه علي "ابو الفتوح"! وبهذه النسبة
أبو الفتوح اجتمعت حوله طوائف مختلفة , حملته الانتخابية أقوي ,دعمه كثير من الشباب , ماديا يبدو أنه كان -مرتاحا-.....علي عكس ما حدث تماما مع صباحي.
ولكن لشعبيه أبو الفتوح سر لم أكن أعرفه! وحتي الآن لم يتضح لي,,,فقط اتضح انه هش للأسف فكيف لتلك الشعبية أن تنتهي
ب 18 % فقط
لم يكن نداء تجميع الأصوات ل "أبو الفتوح" بهدف عدم تفتيتها تفكير صائب علي الإطلاق ف نظري..
وهذا ما فاجئتنا به الصناديق...بأن من أقرب للفوز ...هو "صباحي" وليس "أبو الفتوح"!!
نظرية " نزط الحلو من هنا ع الحلو من هنا علشان نعمل حاجة أُستيك"...لا تجدي صراحة إلا في السَلطة وليس السُلطة ولا أي شئ مهم آخر....هذا درس تعلمته من فترة.
فكر سياسي يساري ناصري , وفكر وسطي ....كيف ينجحان معا!
كل له طريقته.
الجمع بين من نحبهم ونثق فيهم ف مكان واحد-لمجرد اننا عاوزين الناس اللي بنحبهم-قد يكون كفيلا بتعجيز كليهما عن مواصلة عمله.
ولذلك لا أري صوابا أيضا ان يقول أنصار "صباحي" لمن دعموا "ابو الفتوح".....متأكدين انكم كنتوا صح؟!
